تفسير سورة الأنبياء الآيات ٦٠-٦١ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 21 الأنبياء > الآيات ٦٠-٦١

قَالُوا۟ سَمِعْنَا فَتًۭى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُۥٓ إِبْرَٰهِيمُ ٦٠ قَالُوا۟ فَأْتُوا۟ بِهِۦ عَلَىٰٓ أَعْيُنِ ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ ٦١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

فإن قلت: ما حكم الفعلين بعد ﴿ سَمِعْنَا فَتًى ﴾ وأي فرق بينهما؟

قلت: هما صفتان لفتى، إلا أن الأوّل وهو ﴿ يَذْكُرُهُمْ ﴾ لابد منه لسمع، لأنك لا تقول: سمعت زيداً وتسكت، حتى تذكر شيئاً مما يسمع.

وأمّا الثاني فليس كذلك.

فإن قلت: ﴿ إِبْرَاهِيمَ ﴾ ما هو؟

قلت: قيل هو خبر مبتدأ محذوف، أو منادى.

والصحيح أنه فاعل يقال، لأن المراد الاسم لا المسمى ﴿ على أَعْيُنِ الناس ﴾ في محل الحال، بمعنى معايناً مشاهداً، أي: بمرأى منهم ومنظر.

فإن قلت: فما معنى الاستعلاء في على؟

قلت: هو وارد على طريق المثل، أي: يثبت إتيانه في الأعين ويتمكن فيها ثبات الراكب على المركوب وتمكنه منه ﴿ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ ﴾ عليه بما سمع منه.

وبما فعله أو يحضرون عقوبتنا له.

روي أنّ الخبر بلغ نمروذ وأشراف قومه، فأمروا بإحضاره.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله