الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 22 الحج > الآيات ٨-١٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةعن ابن عباس أنه أبو جهل بن هشام.
وقيل: كرر كما كررت سائر الأقاصيص.
وقيل: الأوّل في المقلدين، وهذا في المقلدين.
والمراد بالعلم: العلم الضروري.
وبالهدى: الاستدلال والنظر؛ لأنه يهدي إلى المعرفة.
وبالكتاب المنير: الوحي، أي يجادل بظن وتخمين، لا بأحد هذه الثلاثة.
وثنى العطف: عبارة عن الكبر والخيلاء، كتصعير الخدّ وليّ الجيد.
وقيل: عن الإعراض عن الذكر.
وعن الحسن: ثاني عطفه، بفتح العين، أي: مانع تعطفه ﴿ لِيُضِلَّ ﴾ تعليل للمجادلة.
قرئ بضم الياء وفتحها.
فإن قلت: ما كان غرضه من جداله الضلال ﴿ عَن سَبِيلِ الله ﴾ فكيف علل به؟
وما كان أيضاً مهتدياً حتى إذا جادل خرج بالجدال من الهدى إلى الضلال؟
قلت: لما أدّى جداله إلى الضلال، جعل كأنه غرضه، ولما كان الهدى معرضاً له فتركه وأعرض عنه وأقبل على الجدال بالباطل، جعل كالخارج من الهدى إلى الضلال.
وخزيه: ما أصابه يوم بدر من الصغار والقتل، والسبب فيما مني به من خزي الدنيا وعذاب الآخرة: هو ما قدمت يداه، وعدل الله في معاقبته الفجار وإثابته الصالحين.
<div class="verse-tafsir"