تفسير سورة الحج الآيات ٨-١٠ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 22 الحج > الآيات ٨-١٠

وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَـٰدِلُ فِى ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍۢ وَلَا هُدًۭى وَلَا كِتَـٰبٍۢ مُّنِيرٍۢ ٨ ثَانِىَ عِطْفِهِۦ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ۖ لَهُۥ فِى ٱلدُّنْيَا خِزْىٌۭ ۖ وَنُذِيقُهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ عَذَابَ ٱلْحَرِيقِ ٩ ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّـٰمٍۢ لِّلْعَبِيدِ ١٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

عن ابن عباس أنه أبو جهل بن هشام.

وقيل: كرر كما كررت سائر الأقاصيص.

وقيل: الأوّل في المقلدين، وهذا في المقلدين.

والمراد بالعلم: العلم الضروري.

وبالهدى: الاستدلال والنظر؛ لأنه يهدي إلى المعرفة.

وبالكتاب المنير: الوحي، أي يجادل بظن وتخمين، لا بأحد هذه الثلاثة.

وثنى العطف: عبارة عن الكبر والخيلاء، كتصعير الخدّ وليّ الجيد.

وقيل: عن الإعراض عن الذكر.

وعن الحسن: ثاني عطفه، بفتح العين، أي: مانع تعطفه ﴿ لِيُضِلَّ ﴾ تعليل للمجادلة.

قرئ بضم الياء وفتحها.

فإن قلت: ما كان غرضه من جداله الضلال ﴿ عَن سَبِيلِ الله ﴾ فكيف علل به؟

وما كان أيضاً مهتدياً حتى إذا جادل خرج بالجدال من الهدى إلى الضلال؟

قلت: لما أدّى جداله إلى الضلال، جعل كأنه غرضه، ولما كان الهدى معرضاً له فتركه وأعرض عنه وأقبل على الجدال بالباطل، جعل كالخارج من الهدى إلى الضلال.

وخزيه: ما أصابه يوم بدر من الصغار والقتل، والسبب فيما مني به من خزي الدنيا وعذاب الآخرة: هو ما قدمت يداه، وعدل الله في معاقبته الفجار وإثابته الصالحين.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
لا إله إلا الله