الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 23 المؤمنون > الآيات ٧٨-٨٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةإنما خصّ السمع والأبصار والأفئدة، لأنه يتعلق بها من المنافع الدينية والدنيوية ما لا يتعلق بغيرها.
ومقدمة منافعها أن يعملوا أسماعهم وأبصارهم في آيات الله وأفعاله، ثم ينظروا ويستدلوا بقلوبهم.
ومن لم يعملها فيما خلفت له فهو بمنزلة عادمها، كما قال الله تعالى: ﴿ فَمَا أغنى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلاَ أبصارهم وَلاَ أَفْئِدَتُهُمْ مّن شَيْء ﴾ [الأحقاف: 26] إذ كانوا يجحدون بآيات الله، ومقدمة شكر النعمة فيها الإقرار بالمنعم بها، وأن لا يجعل له ندّ ولا شريك، (قليلاً ما تشكرون) أي: تشكرون شكراً قليلاً، و ﴿ مَّا ﴾ مزيدة للتأكيد بمعنى حقاً ﴿ ذَرَأَكُمْ ﴾ خلقكم وبثكم بالتناسل ﴿ وَإِلَيْهِ ﴾ تجمعون يوم القيامة بعد تفرّقكم ﴿ وَلَهُ اختلاف اليل والنهار ﴾ أي هو مختص به وهو متوليه، ولا يقدر على تصريفهما غيره.
وقرئ: ﴿ يعقلون ﴾ بالياء عن أبي عمرو.
<div class="verse-tafsir"