تفسير سورة الفرقان الآية ٦١ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 25 الفرقان > الآية ٦١

تَبَارَكَ ٱلَّذِى جَعَلَ فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًۭا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَٰجًۭا وَقَمَرًۭا مُّنِيرًۭا ٦١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

البروج: منازل الكواكب السبعة السيارة: الحمل، والثور، والجوزاء، والسرطان، والأسد، والسنبلة، والميزان، والعقرب، والقوس، والجدي، والدلو، والحوت: وسميت بالبروج التي هي القصور العالية؛ لأنها لهذه الكواكب كالمنازل لسكانها.

واشتقاق البرج من التبرج؛ لظهوره.

والسراج: الشمس كقوله تعالى: ﴿ وَجَعَلَ الشمس سِرَاجاً ﴾ [نوح: 16] وقرئ: ﴿ سرجا ﴾ وهي الشمس والكواكب الكبار معها.

وقرأ الحسن والأعمش: ﴿ وقمراً منيراً ﴾ وهي جمع ليلة قمراء، كأنه قال: وذا قمر منيراً؛ لأنّ الليالي تكون قمراً بالقمر، فأضافه إليها.

ونظيره في بقاء حكم المضاف بعد سقوطه وقيام المضاف إليه مقامه قول حسان: بَرْدَى يُصَفِّقُ بِالرَّحِيقِ السَّلْسَلِ يريد: ماء بردى، ولا يبعد أن يكون القمر بمعنى القمر؛ كالرشد والرشد، والعرب والعرب.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر