الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 26 الشعراء > الآية ٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةأراد: آية ملجئة إلى الإيمان قاصرة عليه.
﴿ فَظَلَّتْ ﴾ معطوف على الجزاء الذي هو ننزل، لأنه لو قيل: أنزلنا، لكان صحيحاً.
ونظيره: فأصدق وأكن، كأنه قيل: أصدق.
وقد قرئ: ﴿ لو شئنا لأنزلنا ﴾ .
وقرئ: ﴿ فتظل أعناقهم ﴾ فإن قلت: كيف صحّ مجيء خاضعين خبراً عن الأعناق قلت: أصل الكلام: فظلوا لها خاضعين، فأقحمت الأعناق لبيان موضع الخضوع، وترك الكلام على أصله، كقوله: ذهبت أهل اليمامة، كأنّ الأهل غير مذكور.
أو لما وصفت بالخضوع الذي هو للعقلاء، قيل: خاضعين، كقوله تعالى: ﴿ لِى سَاجِدِينَ ﴾ [يوسف: 4] .
وقيل: أعناق الناس: رؤسائهم ومقدّموهم، شبهوا بالأعناق كما قيل لهم هم الرؤوس والنواصي والصدور.
قال: فِي مَحْفِلٍ مِنْ نَوَاصِي النَّاسِ مَشْهُودِ وقيل: جماعات الناس.
يقال: جاءنا عنق من الناس لفوج منهم.
وقرئ: ﴿ فظلت أعناقهم لها خاضعة ﴾ .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما: نزلت هذه الآية فينا وفي بني أمية.
قال: ستكون لنا عليهم الدولة، فتذلّ لنا أعناقهم بعد صعوبة، ويلحقهم هوان بعد عزّة.
<div class="verse-tafsir"