الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 27 النمل > الآية ٨٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةجعل الإبصار للنهار وهو لأهله.
فإن قلت: ما للتقابل لم يراع في قوله: ﴿ لِيَسْكُنُواْ ﴾ و ﴿ مُبْصِراً ﴾ حيث كان أحدهما علة والآخر حالاً؟
قلت: هو مراعي من حيث المعنى، وهكذا النظم المطبوع غير المتكلف؛ لأن معنى مبصراً: ليبصروا فيه طرق التقلب في المكاسب.
<div class="verse-tafsir"