تفسير سورة النمل الآية ٨٧ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 27 النمل > الآية ٨٧

وَيَوْمَ يُنفَخُ فِى ٱلصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَن فِى ٱلْأَرْضِ إِلَّا مَن شَآءَ ٱللَّهُ ۚ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَٰخِرِينَ ٨٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

فإن قلت: لم قيل: ﴿ فَفَزِعَ ﴾ دون فيفزع؟

قلت: لنكتة وهي الإشعار بتحقق الفزع وثبوته وأنه كائن لا محالة، واقع على أهل السموات والأرض؛ لأنّ الفعل الماضي يدل على وجود الفعل وكونه مقطوعاً به.

والمراد فزعهم عند النفخة الأولى حين يصعقون ﴿ إِلاَّ مَن شَآءَ الله ﴾ إلا من ثبت الله قلبه من الملائكة، قالوا: هم جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، وملك الموت- عليهم السلام.

وقيل: الشهداء.

وعن الضحاك: الحور، وخزنة النار، وحملة العرش.

وعن جابر: منهم موسى عليه السلام، لأنه صعق مرّة.

ومثله قوله تعالى: ﴿ وَنُفِخَ فِي الصور فَصَعِقَ مَن فِي السماوات وَمَن فِي الأرض إِلاَّ مَن شَآء الله ﴾ [الزمر: 68] .

وقرئ: ﴿ أتوه ﴾ .

﴿ وأتاه ﴾ ﴿ ودخرين ﴾ ، فالجمع على المعنى والتوحيد على اللفظ.

والداخر والدخر: الصاغر.

وقيل: مع الإتيان حضورهم الموقف بعد النفخة الثانية.

ويجوز أن يراد رجوعهم إلى أمره وانقيادهم له.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
اللهم صل على محمد