الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 28 القصص > الآية ٦٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوأي شيء أصبتموه من أسباب الدنيا فما هو إلا تمتع وزينة أياماً قلائل، وهي مدة الحياة المتقضية ﴿ وَمَا عِندَ الله ﴾ وهو ثوابه ﴿ خَيْرٌ ﴾ في نفسه من ذلك ﴿ وأبقى ﴾ لأنّ بقاءه دائم سرمد وقرئ: ﴿ يعقلون ﴾ بالياء، وهو أبلغ في الموعظة.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن الله خلق الدنيا وجعل أهلها ثلاثة أصناف: المؤمن، والمنافق، والكافر؛ فالمؤمن يتزوّد، والمنافق يتزين، والكافر يتمتع.
<div class="verse-tafsir"