تفسير سورة القصص الآيات ٦٩-٧٠ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 28 القصص > الآيات ٦٩-٧٠

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ ﴾ من عداوة رسول الله وحسده ﴿ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴾ من مطاعنهم فيه.

وقولهم: هلا اختير عليه غيره في النبوّة ﴿ وهُوَ الله ﴾ وهو المستأثر بالإلهية المختص بها، و ﴿ لاَ إله إِلاَّ هُوَ ﴾ تقرير لذلك، كقولك: الكعبة القبلة، لا قبلة إلا هي.

فإن قلت: الحمد في الدنيا ظاهر فما الحمد في الآخرة؟

قلت: هو قولهم: ﴿ الحمد للَّهِ الذى أَذْهَبَ عَنَّا الحزن ﴾ [فاطر: 34] ، ﴿ الحمد للَّهِ الذى صَدَقَنَا وَعْدَهُ ﴾ [الزمر: 74] ﴿ وَقِيلَ الحمد لِلَّهِ رَبّ العالمين ﴾ [الزمر: 75] والتحميد هناك على وجه اللذة لا الكلفة.

وفي الحديث: «يلهمونَ التسبيحَ والتقديس» ﴿ وَلَهُ الحكم ﴾ القضاء بين عباده.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 19 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 20.5 / 29.5
الإضاءة 67%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
الله أكبر

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56