الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 28 القصص > الآيات ٦٩-٧٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ ﴾ من عداوة رسول الله وحسده ﴿ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴾ من مطاعنهم فيه.
وقولهم: هلا اختير عليه غيره في النبوّة ﴿ وهُوَ الله ﴾ وهو المستأثر بالإلهية المختص بها، و ﴿ لاَ إله إِلاَّ هُوَ ﴾ تقرير لذلك، كقولك: الكعبة القبلة، لا قبلة إلا هي.
فإن قلت: الحمد في الدنيا ظاهر فما الحمد في الآخرة؟
قلت: هو قولهم: ﴿ الحمد للَّهِ الذى أَذْهَبَ عَنَّا الحزن ﴾ [فاطر: 34] ، ﴿ الحمد للَّهِ الذى صَدَقَنَا وَعْدَهُ ﴾ [الزمر: 74] ﴿ وَقِيلَ الحمد لِلَّهِ رَبّ العالمين ﴾ [الزمر: 75] والتحميد هناك على وجه اللذة لا الكلفة.
وفي الحديث: «يلهمونَ التسبيحَ والتقديس» ﴿ وَلَهُ الحكم ﴾ القضاء بين عباده.
<div class="verse-tafsir"