تفسير سورة القصص الآيات ٦٩-٧٠ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 28 القصص > الآيات ٦٩-٧٠

وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ ٦٩ وَهُوَ ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ ٱلْحَمْدُ فِى ٱلْأُولَىٰ وَٱلْـَٔاخِرَةِ ۖ وَلَهُ ٱلْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ٧٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ ﴾ من عداوة رسول الله وحسده ﴿ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴾ من مطاعنهم فيه.

وقولهم: هلا اختير عليه غيره في النبوّة ﴿ وهُوَ الله ﴾ وهو المستأثر بالإلهية المختص بها، و ﴿ لاَ إله إِلاَّ هُوَ ﴾ تقرير لذلك، كقولك: الكعبة القبلة، لا قبلة إلا هي.

فإن قلت: الحمد في الدنيا ظاهر فما الحمد في الآخرة؟

قلت: هو قولهم: ﴿ الحمد للَّهِ الذى أَذْهَبَ عَنَّا الحزن ﴾ [فاطر: 34] ، ﴿ الحمد للَّهِ الذى صَدَقَنَا وَعْدَهُ ﴾ [الزمر: 74] ﴿ وَقِيلَ الحمد لِلَّهِ رَبّ العالمين ﴾ [الزمر: 75] والتحميد هناك على وجه اللذة لا الكلفة.

وفي الحديث: «يلهمونَ التسبيحَ والتقديس» ﴿ وَلَهُ الحكم ﴾ القضاء بين عباده.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر