الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 30 الروم > الآية ١٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقرئ ﴿ عاقبة ﴾ بالنصب والرفع.
و ﴿ السواأى ﴾ تأنيث الأسوأ وهو الأقبح، كما أنّ الحسنى تأنيث الأحسن.
والمعنى: أنهم عوقبوا في الدنيا بالدمار، ثم كانت عاقبتهم سوأى؛ إلا أنه وضع المظهر موضع المضمر، أي: العقوبة التي هي أسوأ العقوبات في الآخرة، وهي جهنم التي أعدّت للكافرين.
و ﴿ أَن كَذَّبُواْ ﴾ بمعنى لأن كذبوا.
ويجوز أن يكون أن بمعنى: أي؛ لأنه إذا كان تفسير الإساءة التكذيب والاستهزاء كانت في معنى القول، نحو: نادى.
وكتب، وما أشبه ذلك.
ووجه آخر: وهو أن يكون ﴿ أساءوا السواأى ﴾ بمعنى اقترفوا الخطيئة التي هي أسوأ الخطايا، و ﴿ أَن كَذَّبُواْ ﴾ عطف بيان لها، وخبر كان محذوف كما يحذف جواب لما ولو، إرادة الإبهام.
<div class="verse-tafsir"