الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 36 يس > الآية ٦٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةيروى أنهم يجحدون ويخاصمون؛ فتشهد عليهم جيرانهم وأهاليهم وعشائرهم، فيحلفون ما كانوا مشركين، فحينئذ يختم على أفواههم وتكلم أيديهم وأرجلهم.
وفي الحديث: «يقول العبد يوم القيامة: إني لا أجيز عليّ شاهداً إلا من نفسي، فيختم على فيه، ويقال لأركانه: انطقي فتنطق بأعماله، ثم يخلى بينه وبين الكلام فيقول: بعداً لكنّ وسحقاً، فعنكن كنت أناضل» ، وقرئ: ﴿ يختم على أفواههم وتتكلم أيديهم ﴾ .
وقرئ: ﴿ ولتكلمنا أيديهم وتشهد ﴾ بلام كي والنصب على معنى: ولذلك نختم على أفواههم: وقرئ: ﴿ ولتكلمنا أيديهم ولتشهد ﴾ بلام الأمر والجزم على أنّ الله يأمر الأعضاء بالكلام والشهادة.
<div class="verse-tafsir"