الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 37 الصافات > الآيات ١٢٣-١٣٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقرئ: ﴿ إلياس ﴾ بكسر الهمزة، والياس: على لفظ الوصل.
وقيل: هو إدريس النبي.
وقرأ ابن مسعود: ﴿ وإنّ إدريس ﴾ ، في موضع إلياس.
وقرئ: ﴿ إدراس ﴾ ، وقيل: هو إلياس بن ياسين، من ولد هارون أخي موسى ﴿ أَتَدْعُونَ بَعْلاً ﴾ أتعبدون بعلاً، وهو علم لصنم كان لهم كمناة وهبل.
وقيل: كان من ذهب، وكان طوله عشرين ذراعاً، وله أربعة أوجه، فتنوا به وعظموه حتى أخدموه أربعمائة سادن، وجعلوهم أنبياءه، فكان الشيطان يدخل في جوف- بعل- ويتكلم بشريعة الضلالة، والسدنة يحفظونها ويعلمونها الناس، وهم أهل بعلبك من بلاد الشام، وبه سميت مدينتهم بعلبك.
وقيل: البعل: الرب؛ بلغة اليمن، يقال: من بعل هذه الدار، أي: من ربها؟
والمعنى: أتعبدون بعض البعول وتتركون عبادة الله ﴿ الله رَبَّكُمْ وَرَبَّ ءابَائِكُمُ ﴾ قرئ: بالرفع على الابتداء، وبالنصب على البدل، وكان حمزة إذا وصل نصب، وإذا وقف رفع: وقرئ: ﴿ على إلياسين ﴾ وإدريسين.
وإدراسين.
وإدرسين، على أنها لغات في إلياس وإدريس.
ولعل لزيادة الياء والنون في السريانية معنى.
وقرئ: ﴿ على الياسين ﴾ بالوصل، على أنه جمع يراد به إلياس وقومه، كقولهم: الخبيبون والمهلبون.
فإن قلت: فهلا حملت على هذا الياسين على القطع وأخواته؟
قلت: لو كان جمعاً لعرف بالألف واللام.
وأما من قرأ: ﴿ على آل ياسين ﴾ فعلى أنّ ياسين اسم أبي إلياس، أضيف إليه الآل.
<div class="verse-tafsir"