الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 37 الصافات > الآيات ١٥-١٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ أَوَ ءابَاؤُنَا ﴾ معطوف على محل ﴿ إِن ﴾ واسمها.
أو على الضمير في مبعوثون، والذي جوّز العطف عليه الفصل بهمزة الاستفهام.
والمعنى: أيبعث أيضاً آباؤنا على زيادة الاستبعاد، يعنون أنهم أقدم، فبعثهم أبعد وأبطل.
وقرئ: ﴿ أو آباؤنا ﴾ ﴿ قُلْ نَعَمْ ﴾ وقرئ: ﴿ نعم ﴾ بكسر العين وهما لغتان.
وقرئ: ﴿ قال نعم ﴾ أي: الله تعالى أو الرسول صلى الله عليه وسلم.
والمعنى: نعم تبعثون ﴿ وَأَنتُمْ داخرون ﴾ صاغرون ﴿ فَإِنَّمَا ﴾ جواب شرط مقدّر تقديره: إذا كان ذلك فما ﴿ هِىَ ﴾ إلا ﴿ زَجْرَةٌ واحدة ﴾ وهي لا ترجع إلى شيء، إنما هي مبهمة موضحها خبرها.
ويجوز: فإنما البعثة زجرة واحدة وهي النفخة الثانية.
والزجرة: الصيحة، من قولك: زجر الراعي الإبل أو الغنم: إذا صاح عليها فريعت لصوته.
ومنه قوله: زَجْرَ أَبِي عُرْوَةَ السِّبَاعَ إذَا ** أَشْفَقَ أَنْ يَخْتَلِطْنَ بِالغَنَمِ يريد تصويته بها ﴿ فَإِذَا هُم ﴾ أحياء بصراء ﴿ يُنظَرُونَ ﴾ .
<div class="verse-tafsir"