الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 37 الصافات > الآيات ٦٠-٦١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةيقوله المؤمن تحدثاً بنعمة الله واغتباطاً بحاله وبمسمع من قرينه، ليكون توبيخاً له يزيد به تعذباً، وليحكيه الله فيكون لنا لطفاً وزاجراً.
ويجوز أن يكون قولهم جميعاً، وكذلك قوله ﴿ إِنَّ هذا لَهُوَ الفوز العظيم ﴾ أي إن هذا الأمر الذي نحن فيه.
وقيل: هو من قول الله عزّ وجلّ تقريراً لقولهم وتصديقاً له.
وقرئ: ﴿ لهو الرزق العظيم ﴾ وهو ما رزوقوه من السعادة.
<div class="verse-tafsir"