الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 37 الصافات > الآيات ٩١-٩٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ فَرَاغَ إلى ءالِهَتِهِمْ ﴾ فذهب إليها في خفية، من روغة الثعلب، إلى آلهتهم: إلى أصنامهم التي هي في زعمهم آلهة، كقوله تعالى: ﴿ أين شركائي ﴾ [النحل: 27] ﴿ أَلا تَأْكُلُونَ مَا لَكُمْ لاَ تَنطِقُونَ ﴾ استهزاء بها وبانحطاطها عن حال عبدتها ﴿ فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ﴾ فأقبل عليهم مستخفياً، كأنه قال: فضربهم ﴿ ضَرْباً ﴾ لأن راغ عليهم بمعنى ضربهم.
أو فراغ عليهم يضربهم ضرباً.
أو فراغ عليهم ضرباً بمعنى ضارباً.
وقرئ: ﴿ صفقا ﴾ و ﴿ سفقا ﴾ ، ومعناهما: الضرب.
ومعنى ضرباً ﴿ باليمين ﴾ ضرباً شديداً قوياً؛ لأن اليمين أقوى الجارحتين وأشدّهما.
وقيل: بالقوّة والمتانة، وقيل: بسبب الحلف، وهو قوله: ﴿ تالله لأَكِيدَنَّ أصنامكم ﴾ .
<div class="verse-tafsir"