الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 39 الزمر > الآيات ٧١-٧٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةالزمر: الأفواج المتفرقة بعضها في أثر بعض، وقد تزمروا، قال: حَتَى احزألت زُمَرٌ بَعْدَ زُمَرْ وقيل في زمر الذين اتقوا: هي الطبقات المختلفة: الشهداء، والزهاد، والعلماء، والقرّاء وغيرهم.
وقرئ: ﴿ نذر منكم ﴾ فإن قلت: لم أضيف إليهم اليوم؟
قلت: أرادوا لقاء وقتكم هذا، وهو وقت دخولهم النار لا يوم القيامة.
وقد جاء استعمال اليوم والأيام مستفيضاً في أوقات الشدّة ﴿ قَالُواْ بلى ﴾ أتونا وتلوا علينا، ولكن وجبت علينا كلمة الله لأملأنّ جهنم، لسوء أعمالنا، كما قالوا: غلبت علينا شقوتنا وكنا قوماً ضالين.
فذكروا عملهم الموجب لكلمة العذاب وهو الكفر والضلال.
واللام في المتكبرين للجنس؛ لأنّ ﴿ مَثْوَى المتكبرين ﴾ فاعل بئس، وبئس فاعلها: اسم معرف بلام الجنس.
أو مضاف إلى مثله، والمخصوص بالذم محذوف، تقديره: فبئس مثوى المتكبرين جهنم.
<div class="verse-tafsir"