تفسير سورة الزمر الآيات ٧١-٧٢ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 39 الزمر > الآيات ٧١-٧٢

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

الزمر: الأفواج المتفرقة بعضها في أثر بعض، وقد تزمروا، قال: حَتَى احزألت زُمَرٌ بَعْدَ زُمَرْ وقيل في زمر الذين اتقوا: هي الطبقات المختلفة: الشهداء، والزهاد، والعلماء، والقرّاء وغيرهم.

وقرئ: ﴿ نذر منكم ﴾ فإن قلت: لم أضيف إليهم اليوم؟

قلت: أرادوا لقاء وقتكم هذا، وهو وقت دخولهم النار لا يوم القيامة.

وقد جاء استعمال اليوم والأيام مستفيضاً في أوقات الشدّة ﴿ قَالُواْ بلى ﴾ أتونا وتلوا علينا، ولكن وجبت علينا كلمة الله لأملأنّ جهنم، لسوء أعمالنا، كما قالوا: غلبت علينا شقوتنا وكنا قوماً ضالين.

فذكروا عملهم الموجب لكلمة العذاب وهو الكفر والضلال.

واللام في المتكبرين للجنس؛ لأنّ ﴿ مَثْوَى المتكبرين ﴾ فاعل بئس، وبئس فاعلها: اسم معرف بلام الجنس.

أو مضاف إلى مثله، والمخصوص بالذم محذوف، تقديره: فبئس مثوى المتكبرين جهنم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 18 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 18.9 / 29.5
الإضاءة 82%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56