تفسير سورة الزمر الآيات ٧١-٧٢ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 39 الزمر > الآيات ٧١-٧٢

وَسِيقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًا ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَآ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌۭ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ ءَايَـٰتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا ۚ قَالُوا۟ بَلَىٰ وَلَـٰكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ ٱلْعَذَابِ عَلَى ٱلْكَـٰفِرِينَ ٧١ قِيلَ ٱدْخُلُوٓا۟ أَبْوَٰبَ جَهَنَّمَ خَـٰلِدِينَ فِيهَا ۖ فَبِئْسَ مَثْوَى ٱلْمُتَكَبِّرِينَ ٧٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

الزمر: الأفواج المتفرقة بعضها في أثر بعض، وقد تزمروا، قال: حَتَى احزألت زُمَرٌ بَعْدَ زُمَرْ وقيل في زمر الذين اتقوا: هي الطبقات المختلفة: الشهداء، والزهاد، والعلماء، والقرّاء وغيرهم.

وقرئ: ﴿ نذر منكم ﴾ فإن قلت: لم أضيف إليهم اليوم؟

قلت: أرادوا لقاء وقتكم هذا، وهو وقت دخولهم النار لا يوم القيامة.

وقد جاء استعمال اليوم والأيام مستفيضاً في أوقات الشدّة ﴿ قَالُواْ بلى ﴾ أتونا وتلوا علينا، ولكن وجبت علينا كلمة الله لأملأنّ جهنم، لسوء أعمالنا، كما قالوا: غلبت علينا شقوتنا وكنا قوماً ضالين.

فذكروا عملهم الموجب لكلمة العذاب وهو الكفر والضلال.

واللام في المتكبرين للجنس؛ لأنّ ﴿ مَثْوَى المتكبرين ﴾ فاعل بئس، وبئس فاعلها: اسم معرف بلام الجنس.

أو مضاف إلى مثله، والمخصوص بالذم محذوف، تقديره: فبئس مثوى المتكبرين جهنم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
الله أكبر