الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 4 النساء > الآيات ٣٨-٣٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ رِئَآءَ الناس ﴾ للفخار، وليقال: ما أسخاهم وما أجودهم!
لا ابتغاء وجه الله.
وقيل: نزلت في مشركي مكة المنفقين أموالهم في عداوة رسول الله صلى الله عليه وسلم: ﴿ فَسَاء قِرِيناً ﴾ حيث حملهم على البخل والرياء وكل شر.
ويجوز أن يكون وعيداً لهم بأنّ الشيطان يقرن بهم في النار ﴿ وَمَاذَا عَلَيْهِمْ ﴾ وأي تبعة ووبال عليهم في الإيمان والإنفاق في سبيل الله، والمراد الذم والتوبيخ.
وإلا فكل منفعة ومفلحة في ذلك.
وهذا كما يقال للمنتقم: ما ضرك لو عفوت.
وللعاق: ما كان يرزؤك لو كنت باراً.
وقد علم أنه لا مضرة ولا مرزأة في العفو والبر.
ولكنه ذم وتوبيخ وتجهيل بمكان المنفعة ﴿ وَكَانَ الله بِهِم عَلِيماً ﴾ وعيد.
<div class="verse-tafsir"