الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 4 النساء > الآيات ٦٦-٦٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقتلوا أَنفُسَكُمْ ﴾ أي لو أوجبنا عليهم مثل ما أوجبنا على بني إسرائيل من قتلهم أنفسهم، أو خروجهم من ديارهم حين استتيبوا من عبادة العجل ﴿ مَّا فَعَلُوهُ إِلاَّ ﴾ ناس ﴿ قَلِيلٌ مّنْهُمْ ﴾ وهذا توبيخ عظيم.
والرفع على البدل من الواو في (فعلوه).
وقرئ: ﴿ إلا قليلاً ﴾ ، بالنصب على أصل الاستثناء، أو على إلا فعلاً قليلاً ﴿ مَا يُوعَظُونَ بِهِ ﴾ من اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم وطاعته.
والانقياد لما يراه ويحكم به، لأنه الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى ﴿ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ ﴾ في عاجلهم وآجلهم ﴿ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً ﴾ لإيمانهم وأبعد من الاضطراب فيه ﴿ وَإِذاً ﴾ جواب لسؤال مقدر، كأنه قيل وماذا يكون لهم أيضاً بعد التثبيت، فقيل: وإذاً لو ثبتوا ﴿ لاتيناهم ﴾ لأن إذاً جواب وجزاء ﴿ مّن لَّدُنَّا أَجْراً عَظِيماً ﴾ كقوله: ﴿ وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً ﴾ [النساء: 40] في أنّ المراد العطاء المتفضل به من عنده وتسميته أجراً، لأنه تابع للأجر لا يثبت إلا بثباته ﴿ ولهديناهم ﴾ وللطفنا بهم ووفقناهم لازدياد الخيرات.
<div class="verse-tafsir"