الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 42 الشورى > الآية ٤٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةأراد بالإنسان الجمع لا الواحد.
لقوله: (وإن تصبهم سيئة) ولم يرد إلا المجرمين؛ لأن إصابة السيئة بما قدّمت أيديهم إنما تستقيم فيهم.
والرحمة: النعمة من الصحة والغني والأمن.
والسيئة: البلاء من المرض والفقر والمخاوف.
والكفور: البليغ الكفران، ولم يقل: فإنه كفور؛ ليسجل على أن هذا الجنس موسوم بكفران النعم، كما قال: ﴿ إِنَّ الإنسان لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴾ [إبراهيم: 34] ، ﴿ إِنَّ الإنسان لِرَبّهِ لَكَنُودٌ ﴾ [العاديات: 6] والمعنى أنه يذكر البلاء وينسى النعم ويغمطها.
<div class="verse-tafsir"