تفسير سورة الزخرف الآيات ٤٦-٤٧ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 43 الزخرف > الآيات ٤٦-٤٧

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَـٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِي۟هِۦ فَقَالَ إِنِّى رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ٤٦ فَلَمَّا جَآءَهُم بِـَٔايَـٰتِنَآ إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ ٤٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

ما أجابوه به عند قوله: ﴿ إِنّى رَسُولُ رَبِّ العالمين ﴾ محذوف، دل عليه قوله: ﴿ فَلَمَّا جَآءَهُم بئاياتنا ﴾ وهو مطالبتهم إياه بإحضار البينة على دعواه وإبراز الآية ﴿ إِذَا هُم مِنْهَا يَضْحَكُونَ ﴾ أي يسخرون منها ويهزءون بها ويسمونها سحراً.

وإذا للمفاجأة.

فإن قلت: كيف جاز أن يجاب لَمّا بإذا المفاجأة؟

قلت: لأنّ فعل المفاجأة معها مقدّر، وهو عامل النصب في محلها، كأنه قيل: فلما جاءهم بآياتنا فاجئوا وقت ضحكهم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 37%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد