الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 43 الزخرف > الآيات ٧٩-٨٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ أَمْ ﴾ أبرم مشركو مكة ﴿ أَمْراً ﴾ من كيدهم ومكرهم برسول الله صلى الله عليه وسلم: ﴿ فَإِنَّا مُبْرِمُونَ ﴾ كيدنا كما أبرموا كيدهم؛ كقوله تعالى: ﴿ أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً فالذين كَفَرُواْ هُمُ المكيدون ﴾ [الطور: 42] ؟
وكانوا يتنادون فيتناجون في أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فإن قلت: ما المراد بالسر والنجوى؟
قلت: السر ما حدث به الرجل نفسه أو غيره في مكان خال.
والنجوى: ما تكلموا به فيما بينهم ﴿ بلى ﴾ نسمعهما ونطلع عليهما ﴿ وَرُسُلُنَا ﴾ يريد الحفظة عندهم ﴿ يَكْتُبُونَ ﴾ ذلك.
وعن يحيى بن معاذ الرازي: من ستر من الناس ذنوبه وأبداها للذي لا يخفى عليه شيء في السموات فقد جعله أهون الناظرين إليه، وهو من علامات النفاق.
<div class="verse-tafsir"