تفسير سورة الزخرف الآيات ٧٩-٨٠ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 43 الزخرف > الآيات ٧٩-٨٠

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ أَمْ ﴾ أبرم مشركو مكة ﴿ أَمْراً ﴾ من كيدهم ومكرهم برسول الله صلى الله عليه وسلم: ﴿ فَإِنَّا مُبْرِمُونَ ﴾ كيدنا كما أبرموا كيدهم؛ كقوله تعالى: ﴿ أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً فالذين كَفَرُواْ هُمُ المكيدون ﴾ [الطور: 42] ؟

وكانوا يتنادون فيتناجون في أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فإن قلت: ما المراد بالسر والنجوى؟

قلت: السر ما حدث به الرجل نفسه أو غيره في مكان خال.

والنجوى: ما تكلموا به فيما بينهم ﴿ بلى ﴾ نسمعهما ونطلع عليهما ﴿ وَرُسُلُنَا ﴾ يريد الحفظة عندهم ﴿ يَكْتُبُونَ ﴾ ذلك.

وعن يحيى بن معاذ الرازي: من ستر من الناس ذنوبه وأبداها للذي لا يخفى عليه شيء في السموات فقد جعله أهون الناظرين إليه، وهو من علامات النفاق.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 19 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 20.4 / 29.5
الإضاءة 68%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56