تفسير سورة الزخرف الآيات ٨٤-٨٥ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 43 الزخرف > الآيات ٨٤-٨٥

وَهُوَ ٱلَّذِى فِى ٱلسَّمَآءِ إِلَـٰهٌۭ وَفِى ٱلْأَرْضِ إِلَـٰهٌۭ ۚ وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ ٱلْعَلِيمُ ٨٤ وَتَبَارَكَ ٱلَّذِى لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُۥ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ٨٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

ضمن اسمه تعالى معنى وصف، فلذلك علق به الظرف في قوله: (في السماء) (وفي الأرض) كما تقول، هو حاتم في طيّ حاتم في تغلب، على تضمين معنى الجواد الذي شهر به، كأنك قلت: هو جواد في طي جواد في تغلب.

وقرئ ﴿ وهو الذي في السماء الله وفي الأرض الله ﴾ ومثله قوله تعالى: ﴿ وَهُوَ الله فِي السموات وَفِى الأرض ﴾ [الأنعام: 3] كأنه ضمن معنى المعبود أو المالك أو نحو ذلك والراجع إلى الموصول محذوف لطول الكلام، كقولهم: ما أنا بالذي قائل لك شيئاً، وزاده طولاً أنّ المعطوف داخل في حيّز الصلة.

ويحتمل أن يكون ﴿ فِى السمآء ﴾ صلة الذي وإله خبر مبتدأ محذوف، على أنّ الجملة بيان للصلة.

وأنّ كونه في السماء على سبيل الإلهية والربوبية، لا على معنى الاستقرار.

وفيه نفي الآلهة التي كانت تعبد في الأرض ﴿ ترجعون ﴾ قرئ بضم التاء وفتحها.

و ﴿ يرجعون ﴾ بياء مضمومة.

وقرئ ﴿ تحشرون ﴾ بالتاء.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 37%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله