الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 45 الجاثية > الآيات ١٢-١٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ ﴾ بالتجارة أو بالغوص على اللؤلؤ والمرجان واستخراج اللحم الطري وغير ذلك من منافع البحر.
فإن قلت: ما معنى ﴿ مِّنْهُ ﴾ في قوله: ﴿ جَمِيعاً مِّنْهُ ﴾ وما موقعها من الإعراب، قلت: هي واقعة موقع الحال، والمعنى: أنه سخر هذه الأشياء كائنة منه وحاصلة من عنده، يعني: أنه مكوّنها وموجدها بقدرته وحكمته، ثم مسخرها لخلقه.
ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف، تقديره: هي جميعاً منه، وأن يكون ﴿ وَسَخَّرَ لَكُمُ ﴾ تأكيداً لقوله تعالى: ﴿ سَخَّرَ لَكُم ﴾ ثم ابتدئ قوله: ﴿ مَّا فِي السماوات وَمَا فِي الارض جَمِيعاً مِّنْهُ ﴾ وأن يكون ﴿ وَمَا فِي الأرض ﴾ مبتدأ، و ﴿ مِّنْهُ ﴾ خبره.
وقرأ ابن عباس رضي الله عنهما ﴿ منة ﴾ وقرأ سلمة بن محارب: منه، على أن يكون منه فاعل سخر على الإسناد المجازي.
أو على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: ذلك.
أو هو منه.
<div class="verse-tafsir"