تفسير سورة الجاثية الآيات ١٦-١٧ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 45 الجاثية > الآيات ١٦-١٧

وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْحُكْمَ وَٱلنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَـٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَـٰتِ وَفَضَّلْنَـٰهُمْ عَلَى ٱلْعَـٰلَمِينَ ١٦ وَءَاتَيْنَـٰهُم بَيِّنَـٰتٍۢ مِّنَ ٱلْأَمْرِ ۖ فَمَا ٱخْتَلَفُوٓا۟ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلْعِلْمُ بَغْيًۢا بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِى بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ فِيمَا كَانُوا۟ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ١٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ الكتاب ﴾ التوراة ﴿ والحكم ﴾ الحكمة والفقه.

أو فصل الخصومات بين الناس؛ لأنّ الملك كان فيهم والنبوّة ﴿ مِّنَ الطيبات ﴾ مما أحل الله لهم وأطاب من الأرزاق ﴿ وفضلناهم عَلَى العالمين ﴾ حيث لم نؤت غيرهم مثل ما آتيناهم ﴿ بينات ﴾ آيات ومعجزات ﴿ مِنَ الأمر ﴾ من أمر الدين، فما وقع بينهم الخلاف في الدين ﴿ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ ﴾ ما هو موجب لزوال الخلاف وهو العلم.

وإنما اختلفوا لبغى حدث بينهم، أو لعداوة وحسد.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد