الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 45 الجاثية > الآية ٢٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةأي: هو مطواع لهوى النفس يتبع ما تدعوه إليه، فكأنه يعبده كما يعبد الرجل إلهه.
وقرئ: ﴿ آلهة هواه ﴾ ، لأنه كان يستحسن الحجر فيعبده، فإذا رأى ما هو أحسن رفضه إليه، فكأنه اتخذ هواه آلهة شتى: يعبد كل وقت واحداً منها ﴿ وَأَضَلَّهُ الله على عِلْمٍ ﴾ وتركه عن الهداية واللطف وخذله على علم، عالماً بأنّ ذلك لا يجدى عليه، وأنه ممن لا لطف له.
أو مع علمه بوجوه الهداية وإحاطته بأنواع الألطاف المحصلة والمقرّبة ﴿ فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ ﴾ إضلال ﴿ الله ﴾ وقرئ ﴿ غشاوة ﴾ بالحركات الثلاث.
وغشوة، بالكسر والفتح.
وقرئ ﴿ تتذكرون ﴾ .
<div class="verse-tafsir"