تفسير سورة الجاثية الآيات ٣٢-٣٣ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 45 الجاثية > الآيات ٣٢-٣٣

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

وقرئ: ﴿ والساعة ﴾ بالنصب عطفاً على الوعد، وبالرفع عطفاً على محل إن واسمها ﴿ مَا الساعة ﴾ أيّ شيء الساعة؟

فإن قلت: ما معنى (إن نظن إلا ظناً)؟

قلت: أصله نظن ظناً.

ومعناه: إثبات الظن فحسب، فأدخل حرفا النفي والاستثناء، ليفاد إثبات الظن مع نفي ما سواه وزيد نفي ما سوى الظن توكيداً بقوله: ﴿ وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ...

سَيّئَاتُ مَا عَمِلُواْ ﴾ أي قبائح أعمالهم.

أو عقوبات أعمالهم السيئات، كقوله تعالى: ﴿ وَجَزَاء سَيّئَةٍ سَيّئَةٌ مّثْلُهَا ﴾ [الشورى: 45] .

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 20 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 21.3 / 29.5
الإضاءة 59%
الهلال الجديد بعد 8 يوم
أستغفر الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56