تفسير سورة الجاثية الآيات ٣٢-٣٣ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 45 الجاثية > الآيات ٣٢-٣٣

وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّۭ وَٱلسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِى مَا ٱلسَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنًّۭا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ ٣٢ وَبَدَا لَهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُوا۟ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ ٣٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

وقرئ: ﴿ والساعة ﴾ بالنصب عطفاً على الوعد، وبالرفع عطفاً على محل إن واسمها ﴿ مَا الساعة ﴾ أيّ شيء الساعة؟

فإن قلت: ما معنى (إن نظن إلا ظناً)؟

قلت: أصله نظن ظناً.

ومعناه: إثبات الظن فحسب، فأدخل حرفا النفي والاستثناء، ليفاد إثبات الظن مع نفي ما سواه وزيد نفي ما سوى الظن توكيداً بقوله: ﴿ وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ...

سَيّئَاتُ مَا عَمِلُواْ ﴾ أي قبائح أعمالهم.

أو عقوبات أعمالهم السيئات، كقوله تعالى: ﴿ وَجَزَاء سَيّئَةٍ سَيّئَةٌ مّثْلُهَا ﴾ [الشورى: 45] .

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد