تفسير سورة محمد الآية ٣٥ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 47 محمد > الآية ٣٥

فَلَا تَهِنُوا۟ وَتَدْعُوٓا۟ إِلَى ٱلسَّلْمِ وَأَنتُمُ ٱلْأَعْلَوْنَ وَٱللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ ٣٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ فَلاَ تَهِنُواْ ﴾ ولا تضعفوا ولا تذلوا للعدوّ (و) لا ﴿ تَدْعُواْ إِلَى السلم ﴾ وقرئ: ﴿ السلم ﴾ وهم المسالمة ﴿ وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ ﴾ أي الأغلبون الأقهرون ﴿ والله مَعَكُمْ ﴾ أي ناصركم.

وعن قتادة: لا تكونوا أوّل الطائفتين ضرعت إلى صاحبتها بالموادعة.

وقرئ: ﴿ لا تدّعوا ﴾ من ادّعى القوم وتداعوا: إذا دعوا.

نحو قولك: ارتموا الصيد وتراموه.

وتدعوا: مجزوم لدخوله في حكم النهى.

أو منصوب لإضمار أنْ.

ونحو قوله تعالى: ﴿ وَأَنتُمُ الاْعْلَوْنَ ﴾ : قوله تعالى: ﴿ إِنَّكَ أَنتَ الاعلى ﴾ [طه: 68] .

﴿ وَلَن يَتِرَكُمْ ﴾ من وترت الرجل إذا قتلت له قتيلاً من ولد أو أخ أو حميم، أو حربته، وحقيقته: أفردته من قريبه أو ماله، من الوتر وهو الفرد؛ فشبه إضاعة عمل العامل وتعطيل ثوابه بوتر الواتر، وهو من فصيح الكلام.

ومنه قوله عليه الصلاة والسلام: «من فاتته صلاة العصر، فكأنما وتر أهله وماله» أي أفرد عنهما قتلاً ونهباً.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله