الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 48 الفتح > الآية ١٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ سَيَقُولُ المخلفون ﴾ الذين تخلفوا عن الحديبية ﴿ إِذَا انطلقتم إلى مَغَانِمَ ﴾ إلى غنائم خيبر ﴿ أَن يُبَدّلُواْ كلام الله ﴾ وقرئ: ﴿ كلم الله ﴾ أن يغيروا موعد الله لأهل الحديبية، وذلك أنه وعدهم أن يعوّضهم من مغانم مكة مغانم خيبر إذا قفلوا موادعين لا يصيبون منهم شيئاً.
وقيل: هو قوله تعالى: ﴿ لَّن تَخْرُجُواْ مَعِىَ أَبَدًا ﴾ [التوبة: 83] ﴿ تحسدوننا ﴾ أن نصيب معكم من الغنائم.
قرئ: بضم السين وكسرها ﴿ لاَّ يَفْقَهُونَ ﴾ لا يفهمون إلا فهماً ﴿ قَلِيلاً ﴾ وهو فطنتهم لأمور الدنيا دون أمور الدين، كقوله تعالى: ﴿ يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مّنَ الحياة الدنيا ﴾ [الروم: 7] فإن قلت: ما الفرق بين حرفي الإضراب؟
قلت: الأوّل إضراب معناه: ردّ أن يكون حكم الله أن لا يتبعوهم وإثبات الحسد.
والثاني إضراب عن وصفهم بإضافة الحسد إلى المؤمنين، إلى وصفهم بما هو أطم منه، وهو الجهل وقلة الفقه.
<div class="verse-tafsir"