تفسير سورة الفتح الآية ١٥ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 48 الفتح > الآية ١٥

سَيَقُولُ ٱلْمُخَلَّفُونَ إِذَا ٱنطَلَقْتُمْ إِلَىٰ مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ ۖ يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُوا۟ كَلَـٰمَ ٱللَّهِ ۚ قُل لَّن تَتَّبِعُونَا كَذَٰلِكُمْ قَالَ ٱللَّهُ مِن قَبْلُ ۖ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا ۚ بَلْ كَانُوا۟ لَا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلًۭا ١٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ سَيَقُولُ المخلفون ﴾ الذين تخلفوا عن الحديبية ﴿ إِذَا انطلقتم إلى مَغَانِمَ ﴾ إلى غنائم خيبر ﴿ أَن يُبَدّلُواْ كلام الله ﴾ وقرئ: ﴿ كلم الله ﴾ أن يغيروا موعد الله لأهل الحديبية، وذلك أنه وعدهم أن يعوّضهم من مغانم مكة مغانم خيبر إذا قفلوا موادعين لا يصيبون منهم شيئاً.

وقيل: هو قوله تعالى: ﴿ لَّن تَخْرُجُواْ مَعِىَ أَبَدًا ﴾ [التوبة: 83] ﴿ تحسدوننا ﴾ أن نصيب معكم من الغنائم.

قرئ: بضم السين وكسرها ﴿ لاَّ يَفْقَهُونَ ﴾ لا يفهمون إلا فهماً ﴿ قَلِيلاً ﴾ وهو فطنتهم لأمور الدنيا دون أمور الدين، كقوله تعالى: ﴿ يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مّنَ الحياة الدنيا ﴾ [الروم: 7] فإن قلت: ما الفرق بين حرفي الإضراب؟

قلت: الأوّل إضراب معناه: ردّ أن يكون حكم الله أن لا يتبعوهم وإثبات الحسد.

والثاني إضراب عن وصفهم بإضافة الحسد إلى المؤمنين، إلى وصفهم بما هو أطم منه، وهو الجهل وقلة الفقه.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل