تفسير سورة المائدة الآية ٧١ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 5 المائدة > الآية ٧١

وَحَسِبُوٓا۟ أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌۭ فَعَمُوا۟ وَصَمُّوا۟ ثُمَّ تَابَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا۟ وَصَمُّوا۟ كَثِيرٌۭ مِّنْهُمْ ۚ وَٱللَّهُ بَصِيرٌۢ بِمَا يَعْمَلُونَ ٧١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

فإن قلت: كيف دخل فعل الحسبان على (أن) التي للتحقيق؟

قلت: نزل حسبانهم لقوّته في صدورهم منزلة العلم: فإن قلت: فأين مفعولا حسب؟

قلت: سدّ ما يشتمل عليه صلة أن وأنّ من المسند والمسند إليه مسدّ المفعولين، والمعنى: وحسب بنو إسرائيل أنه لا يصيبهم من الله فتنة، أي بلاء وعذاب في الدنيا والآخرة ﴿ فَعَمُواْ ﴾ عن الدين ﴿ وَصَمُّواْ ﴾ حين عبدوا العجل، ثم تابوا عن عبادة العجل ف ﴿ تَابَ الله عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُواْ وَصَمُّواْ ﴾ كرة ثانية بطلبهم المحال غير المعقول في صفات الله وهو الرؤية: وقرئ: ﴿ عموا وصموا ﴾ ، بالضم على تقدير عماهم الله وصمهم، أي رماهم وضربهم بالعمى والصمم، كما يقال: نزكته إذا ضربته بالنيزك وركبته إذا ضربته بركبتك ﴿ كَثِيرٌ مّنْهُمْ ﴾ بدل من الضمير: أو على قولهم: أكلوني البراغيث، أو هو خبر مبتدأ محذوف أي أولئك كثير منهم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله