الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 51 الذاريات > الآيات ٣١-٣٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةلما علم أنهم ملائكة وأنهم لا ينزلون إلا بإذن الله رسلاً في بعض الأمور ﴿ قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ ﴾ أي: فما شأنكم وما طلبكم ﴿ إلى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ ﴾ إلى قوم لوط ﴿ حِجَارَةً مّن طِينٍ ﴾ يريد: السجيل، وهو طين طبخ كما يطبخ الآجر، حتى صار في صلابة الحجارة ﴿ مُّسَوَّمَةً ﴾ معلمة، من السومة، وهي العلامة على كل واحد منها اسم من يهلك به.
وقيل: أعلمت بأنها من حجارة العذاب.
وقيل: بعلامة تدل على أنها ليست من حجارة الدنيا.
سماهم مسرفين، كما سماهم عادين، لإسرافهم وعدوانهم في عملهم: حيث لم يقنعوا بما أبيح لهم.
الضمير في ﴿ فِيهَا ﴾ للقرية، ولم يجر لها ذكر لكونها معلومة.
وفيه دليل على أنّ الإيمان والإسلام واحد، وأنهما صفتا مدح.
قيل: هم لوط وابنتاه.
وقيل: كان لوط وأهل بيته الذين نجوا ثلاثة عشرة.
وعن قتادة: لو كان فيها أكثر من ذلك لأنجاهم، ليعلموا أن الإيمان محفوظ لا ضيعة على أهله عند الله ﴿ ءَايَةً ﴾ علامة يعتبر بها الخائفون دون القاسية قلوبهم.
قال ابن جريج: هي صخر منضود فيها.
وقيل: ماء أسود منتن.
<div class="verse-tafsir"