الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 51 الذاريات > الآيات ٥٢-٥٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ كذلك ﴾ الأمر، أي مثل ذلك، وذلك إشارة إلى تكذيبهم الرسول صلى الله عليه وسلم وتسميته ساحراً ومجنوناً، ثم فسر ماأجمل بقوله ﴿ مَآ أَتَى ﴾ ولا يصح أن تكون الكاف منصوبة يأتي؛ لأنّ ما النافية لا يعمل ما بعدها فيما قبلها.
ولو قيل: لم يأتى، لكان صحيحاً، على معنى: مثل ذلك الإتيان لم يأت من قبلهم رسول إلا قالوا ﴿ أَتَوَاصَوْاْ بِهِ ﴾ الضمير للقول، يعنى: أتواصى الأوّلون والآخرون بهذا القول حتى قالوه جميعًا متفقين عليه ﴿ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ ﴾ أي لم يتواصوا به لأنهم لم يتلاقوا في زمان واحد، بل جمعتهم العلة الواحدة وهي الطغيان، والطغيان هو الحامل عليه.
<div class="verse-tafsir"