تفسير سورة الطور الآيات ١٧-٢٠ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 52 الطور > الآيات ١٧-٢٠

إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّـٰتٍۢ وَنَعِيمٍۢ ١٧ فَـٰكِهِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَىٰهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ ١٨ كُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ هَنِيٓـًٔۢا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ١٩ مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ سُرُرٍۢ مَّصْفُوفَةٍۢ ۖ وَزَوَّجْنَـٰهُم بِحُورٍ عِينٍۢ ٢٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ فِى جنات وَنَعِيمٍ ﴾ في آية جنات وأي نعيم، بمعنى الكمال في هذه الصفة.

أو في جنات ونعيم مخصوصة بالمتقين خلقت لهم خاصة.

وقرئ: ﴿ فاكهين فكهين وفاكهون ﴾ : من نصبه حالاً جعل الظرف مستقراً، ومن رفعه خبراً جعل الظرف لغواً، أي: متلذذين ﴿ بِمَا ءاتاهم رَبُّهُمْ ﴾ .

فإن قلت: علام عطف قوله؟

﴿ ووقاهم رَبُّهُمْ ﴾ ؟

قلت: على قوله: ﴿ فِي جنات ﴾ أو على ﴿ ءاتاهم رَبُّهُمْ ﴾ على أن تجعل ما مصدرية؛ والمعنى: فاكهين بإيتائهم ربهم ووقايتهم عذاب الجحيم.

ويجوز أن تكون الواو للحال وقد بعدها مضمرة.

يقال لهم: ﴿ كُلُواْ واشربوا ﴾ أكلا وشرباً ﴿ هَنِيئَاً ﴾ أو طعاماً وشراباً هنيئاً، وهو الذي لا تنغيص فيه.

ويجوز أن يكون مثله في قوله: هَنِيئاً مَرِيئاً غَيْرَ دَاءٍ مُخَامِرٍ ** لِعَزَّةَ مِنْ أَعْرَاضِنَا مَا استحلت أعني: صفة استعملت استعمال المصدر القائم مقام الفعل مرتفعاً به ما استحلت كما يرتفع بالفعل،، كأنه قيل: هناء عزة المستحل من أعراضنا، وكذلك معنى ﴿ هَنِيئَاً ﴾ ههنا: هناءكم الأكل والشرب.

أو هناءكم ما كنتم تعملون؛ أي: جزاء ما كنتم تعملون.

والباء مزيدة كما في ﴿ كفى بالله ﴾ [الرعد: 43] والباء متعلقة بكلوا واشربوا إذا جعلت الفاعل الأكل والشرب.

وقرئ: (بعيس عين).

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل