الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 52 الطور > الآيات ١٧-٢٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ فِى جنات وَنَعِيمٍ ﴾ في آية جنات وأي نعيم، بمعنى الكمال في هذه الصفة.
أو في جنات ونعيم مخصوصة بالمتقين خلقت لهم خاصة.
وقرئ: ﴿ فاكهين فكهين وفاكهون ﴾ : من نصبه حالاً جعل الظرف مستقراً، ومن رفعه خبراً جعل الظرف لغواً، أي: متلذذين ﴿ بِمَا ءاتاهم رَبُّهُمْ ﴾ .
فإن قلت: علام عطف قوله؟
﴿ ووقاهم رَبُّهُمْ ﴾ ؟
قلت: على قوله: ﴿ فِي جنات ﴾ أو على ﴿ ءاتاهم رَبُّهُمْ ﴾ على أن تجعل ما مصدرية؛ والمعنى: فاكهين بإيتائهم ربهم ووقايتهم عذاب الجحيم.
ويجوز أن تكون الواو للحال وقد بعدها مضمرة.
يقال لهم: ﴿ كُلُواْ واشربوا ﴾ أكلا وشرباً ﴿ هَنِيئَاً ﴾ أو طعاماً وشراباً هنيئاً، وهو الذي لا تنغيص فيه.
ويجوز أن يكون مثله في قوله: هَنِيئاً مَرِيئاً غَيْرَ دَاءٍ مُخَامِرٍ ** لِعَزَّةَ مِنْ أَعْرَاضِنَا مَا استحلت أعني: صفة استعملت استعمال المصدر القائم مقام الفعل مرتفعاً به ما استحلت كما يرتفع بالفعل،، كأنه قيل: هناء عزة المستحل من أعراضنا، وكذلك معنى ﴿ هَنِيئَاً ﴾ ههنا: هناءكم الأكل والشرب.
أو هناءكم ما كنتم تعملون؛ أي: جزاء ما كنتم تعملون.
والباء مزيدة كما في ﴿ كفى بالله ﴾ [الرعد: 43] والباء متعلقة بكلوا واشربوا إذا جعلت الفاعل الأكل والشرب.
وقرئ: (بعيس عين).
<div class="verse-tafsir"