الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 53 النجم > الآيات ٢٧-٣٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ لَيُسَمُّونَ الملائكة ﴾ أي كل واحد منهم ﴿ تَسْمِيَةَ الأنثى ﴾ لأنهم إذا قالوا: الملائكة بنات الله، فقد سموا كل واحد منهم بنتاً وهي تسمية الأنثى ﴿ بِهِ مِنْ عِلْمٍ ﴾ أي بذلك وبما يقولون.
وفي قراءة أبيّ: ﴿ بها ﴾ ، أي: بالملائكة.
أو التسمية ﴿ لاَ يُغْنِى مِنَ الحق شَيْئًا ﴾ يعني إنما يدرك الحق الذي هو حقيقة الشيء وما هو عليه بالعلم والتيقن لا بالظنّ والتوهم ﴿ فَأَعْرِضْ ﴾ عن دعوة من رأيته معرضاً عن ذكر الله وعن الآخرة ولم يرد إلا الدنيا، ولا تتهالك على إسلامه، ثم قال: ﴿ إِنَّ رَّبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ ﴾ أي إنما يعلم الله من يجيب ممن لا يجيب، وأنت لا تعلم، فخفض على نفسك ولا تتعبها، فإنك لا تهدي من أحببت، وما عليك إلا البلاغ.
وقوله تعالى: ﴿ ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مّنَ العلم ﴾ اعتراض أو فأعرض عنه ولا تقابله، إنّ ربك هو أعلم بالضال والمهتدي، وهو مجازيهما بما يستحقان من الجزاء.
<div class="verse-tafsir"