الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 54 القمر > الآيات ١٨-٢٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ وَنُذُرِ ﴾ وإنذاري لهم بالعذاب قبل نزوله.
أو إنذار أتى في تعذيبهم لمن بعدهم ﴿ فِى يَوْمِ نَحْسٍ ﴾ في يوم شؤم.
وقرئ: ﴿ في يوم نحس ﴾ كقوله: ﴿ فِى أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ ﴾ [فصلت: 16] .
﴿ مُّسْتَمِرٌّ ﴾ قد استمر عليهم ودام حتى أهلكهم.
أو استمر عليهم جميعاً كبيرهم وصغيرهم، حتى لم يبق منهم نسمة، وكان في أربعاء في آخر الشهر لا تدور.
ويجوز أن يريد بالمستمر: الشديد المرارة والبشاعة ﴿ تَنزِعُ الناس ﴾ تقلعهم عن أماكنهم، وكانوا يصطفون آخذين أيديهم بأيدي بعض.
ويتدخلون في الشعاب، ويحفرون الحفر فيندسون فيها فتنزعهم وتكبهم وتدق رقابهم ﴿ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ ﴾ يعني أنهم كانوا يتساقطون على الأرض أمواتاً وهم جثث طوال عظام، كأنهم أعجاز نخل وهي أصولهابلا فروع، منقعر: منقلع: عن مغارسه.
وقيل: شبهوا بأعجاز النخل، لأنّ الريح كانت تقطع رؤوسهم فتبقى أجساداً بلا رؤوس.
وذكر صفة ﴿ نَخْلٍ ﴾ على اللفظ، ولو حملها على المعنى لأنث، كما قال: ﴿ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ ﴾ [الحاقة: 7] .
<div class="verse-tafsir"