الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 55 الرحمن > الآيات ٧٠-٧٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ خيرات ﴾ خيرات فخففت، كقوله عليه السلام: «هينون لينون» وأما ﴿ خير ﴾ الذي هو بمعنى أخير، فلا يقال فيه خيرون ولا خيرات.
وقرئ: ﴿ خيرات ﴾ على الأصل.
والمعنى: فاضلات الأخلاق حسان الخلق ﴿ مقصورات ﴾ قصرن في خدورهنّ.
يقال: امرأة قصيرة وقصورة ومقصورة مخدرة.
وقيل: إنّ الخيمة من خيامهنّ درّة مجوّفة ﴿ قَبْلَهُمْ ﴾ قبل أصحاب الجنتين، دل عليهم ذكر الجنتين ﴿ مُتَّكِئِينَ ﴾ نصب على الاختصاص.
والرفرف: ضرب من البسط.
وقيل البسط وقيل الوسائد، وقيل كل ثوب عريض رفرف.
ويقال لأطراف البسط فضول الفسطاط: رفارف.
ورفرف السحاب: هيدبه والعبقري: منسوب إلى عبقر، تزعم العرب أنه بلد الجن؛ فينسبون إليه كل شيء عجيب.
وقرئ: ﴿ رفارف خضر ﴾ بضمتين.
وعباقرى، كمدائني: نسبة إلى عباقري في اسم البلد: وروى أبو حاتم: عباقرى، بفتح القاف ومنع الصرف، وهذا لا وجه لصحته.
فإن قلت: كيف تقاصرت صفات هاتين الجنتين عن الأوليين حتى قيل: ومن دونهما؟
قلت: مدهامّتان، دون ذواتا أفنان.
ونضاختان دون: تجريان.
وفاكهة دون: كل فاكهة.
وكذلك صفة الحور والمتكأ.
وقرئ: ﴿ ذو الجلال ﴾ صفة، للاسم.
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة الرحمن أدّى شكر ما أنعم الله عليه» .