الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 59 الحشر > الآيات ١١-١٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ لإِخْوَانِهِمُ ﴾ الذين بينهم وبينهم أخوة الكفر، ولأنهم كانوا يوالونهم ويواخونهم، وكانوا معهم على المؤمنين في السر ﴿ وَلاَ نُطِيعُ فيكُمْ ﴾ في قتالكم أحداً من رسول الله والمسلمين إن حملنا عليه.
أو في خذلانكم وإخلاف ما وعدناكم من النصرة ﴿ لكاذبون ﴾ أي في مواعيدهم لليهود.
وفيه دليل على صحة النبوّة: لأنه إخبار بالغيوب.
فإن قلت: كيف قيل ﴿ وَلَئِن نَّصَرُوهُمْ ﴾ بعد الإخبار بأنهم لا ينصرونهم؟
قلت: معناه: ولئن نصروهم على الفرض والتقدير، كقوله تعالى: ﴿ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ ﴾ [الزمر: 65] وكما يعلم ما يكون، فهو يعلم ما لا يكون لو كان كيف يكون.
والمعنى: ولئن نصر المنافقون اليهود لينهزمن المنافقون ثم لا ينصرون بعد ذلك، أي: يهلكهم الله تعالى ولا ينفعهم نفاقهم لظهور كفرهم.
أو لينهزمنَّ اليهود ثم لا ينفعهم نصرة المنافقين.
<div class="verse-tafsir"