تفسير سورة الأنعام الآيات ١٥٥-١٥٧ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 6 الأنعام > الآيات ١٥٥-١٥٧

وَهَـٰذَا كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ مُبَارَكٌۭ فَٱتَّبِعُوهُ وَٱتَّقُوا۟ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ١٥٥ أَن تَقُولُوٓا۟ إِنَّمَآ أُنزِلَ ٱلْكِتَـٰبُ عَلَىٰ طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَـٰفِلِينَ ١٥٦ أَوْ تَقُولُوا۟ لَوْ أَنَّآ أُنزِلَ عَلَيْنَا ٱلْكِتَـٰبُ لَكُنَّآ أَهْدَىٰ مِنْهُمْ ۚ فَقَدْ جَآءَكُم بَيِّنَةٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًۭى وَرَحْمَةٌۭ ۚ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔايَـٰتِ ٱللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا ۗ سَنَجْزِى ٱلَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ ءَايَـٰتِنَا سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ بِمَا كَانُوا۟ يَصْدِفُونَ ١٥٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ أَن تَقُولُواْ ﴾ كراهة أن تقولوا ﴿ على طَائِفَتَيْنِ ﴾ يريدون أهل التوراة وأهل الإنجيل ﴿ وَإِن كُنَّا ﴾ هي إن المخففة من الثقيلة واللام هي الفارقة بينها وبين النافية.

والأصل: وإنه كنا عن دراستهم غافلين، على أن الهاء ضمير الشأن ﴿ عَن دِرَاسَتِهِمْ ﴾ عن قراءتهم، أي لم نعرف مثل دراستهم ﴿ لَكُنَّا أهدى مِنْهُمْ ﴾ لحدّة أذهاننا، وثقابة أفهامنا، وغزارة حفظنا لأيام العرب ووقائعها وخطبها وأشعارها وأسجاعها وأمثالها، على أنا أمّيون.

وقرئ: ﴿ أن يقولوا ﴾ أو يقولوا، بالياء ﴿ فَقَدْ جَاءكُمْ بَيّنَةٌ مّن رَّبّكُمْ ﴾ تبكيت لهم، وهو على قراءة من قرأ: ﴿ يقولوا ﴾ على لفظ الغيبة أحسن، لما فيه من الالتفات.

والمعنى: إن صدّقتكم فيما كنتم تعدّون من أنفسكم فقد جاءكم بينة من ربكم، فحذف الشرط وهو من أحاسن الحذوف ﴿ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بأيات الله ﴾ بعد ما عرف صحتها وصدقها، أو تمكن من معرفة ذلك ﴿ وَصَدَفَ عَنْهَا ﴾ الناس فضلّ وأضلّ ﴿ سَنَجْزِى الذين يَصْدِفُونَ عَنْ ءاياتنا سُوء العذاب ﴾ كقوله: ﴿ الذين كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ الله زدناهم عَذَابًا فَوْقَ العذاب ﴾ [النحل: 88] .

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 37%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله