الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 6 الأنعام > الآيات ٢٠-٢١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ الذين ءاتيناهم الكتاب ﴾ يعني اليهود والنصارى يعرفون رسول الله صلى الله عليه وسلم بحليته ونعته الثابت في الكتابين معرفة خالصة ﴿ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمُ ﴾ بحلاهم ونعوتهم لا يخفون عليهم ولا يلتبسون بغيرهم.
وهذا استشهاد لأهل مكة بمعرفة أهل الكتاب به وبصحة نبوّته.
ثم قال: ﴿ الذين خَسِرُواْ أَنفُسَهُم ﴾ من المشركين من أهل الكتاب الجاحدين ﴿ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴾ به، جمعوا بين أمرين متناقضين، فكذبوا على الله بما لا حجة عليه، وكذبوا بما ثبت بالحجة البينة، والبرهان الصحيح، حيث قالوا: ﴿ لَوْ شَاء الله مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ ءَابَاؤُنَا ﴾ [الأنعام: 148] وقالوا: ﴿ والله أَمَرَنَا بِهَا ﴾ [الأعراف: 28] وقالوا: ﴿ الملائكة بَنَاتُ الله ﴾ و ﴿ هَؤُلاء شفعاؤنا عِندَ الله ﴾ [يونس: 18] ونسبوا إليه تحريم البحائر والسوائب، وذهبوا فكذبوا القرآن والمعجزات، وسموها سحراً، ولم يؤمنوا بالرسول صلى الله عليه وسلم.
<div class="verse-tafsir"