الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 6 الأنعام > الآية ٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ فِى السماوات ﴾ متعلق بمعنى اسم الله، كأنه قيل: وهو المعبود فيها.
ومنه قوله: ﴿ وَهُوَ الذى فِي السماء إله وَفِى الارض إله ﴾ [الزخرف: 84] أو وهو المعروف بالإلهية أو المتوحد بالإلهية فيها، أو هو الذي يقال له: الله فيها- لا يشرك به في هذا الاسم، ويجوز أن يكون ﴿ الله فِي السموات ﴾ خبراً بعد خبر على معنى: أنه الله وأنه في السموات والأرض بمعنى أنه عالم بما فيهما لا يخفى عليه منه شيء، كأن ذاته فيهما، فإن قلت: كيف موقع قوله: ﴿ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ ﴾ ؟
قلت: إن أردت التوحد بالإلهية كان تقريراً له؛ لأن الذي استوى في علمه السر والعلانية هو الله وحده، وكذلك إذا جعلت في السموات خبراً بعد خبر، وإلا فهو كلام مبتدأ بمعنى: هو يعلم سركم وجهركم.
أو خبر ثالث ﴿ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴾ من الخير والشرّ، ويثيب عليه، ويعاقب.
<div class="verse-tafsir"