الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 6 الأنعام > الآية ٣٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةفإن قلت: كيف أتبعه قوله: ﴿ والذين كَذَّبُواْ بئاياتنا ﴾ ؟
قلت: لما ذكر من خلائقه وآثار قدرته ما يشهد لربوبيته وينادي على عظمته قال: والمكذبون ﴿ صُمٌّ ﴾ لايسمعون كلام المنبه ﴿ وَبُكْمٌ ﴾ لا ينطقون بالحق، خابطون في ظلمات الكفر، فهم غافلون عن تأمل ذلك والتفكر فيه، ثم قال إيذاناً بأنهم من أهل الطبع ﴿ مَن يَشَإِ الله يُضْلِلْهُ ﴾ أي يخذله ويخله وضلاله لم يلطف به، لأنه ليس من أهل اللطف ﴿ وَمَن يَشَأْ يَجْعَلْهُ على صراط مُّسْتَقِيمٍ ﴾ أي يلطف به لأنّ اللطف يجدي عليه.
<div class="verse-tafsir"