تفسير سورة الأنعام الآيات ٦٣-٦٤ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 6 الأنعام > الآيات ٦٣-٦٤

قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَـٰتِ ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ تَدْعُونَهُۥ تَضَرُّعًۭا وَخُفْيَةًۭ لَّئِنْ أَنجَىٰنَا مِنْ هَـٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّـٰكِرِينَ ٦٣ قُلِ ٱللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍۢ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ ٦٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ ظلمات البر والبحر ﴾ مجاز عن مخاوفهما وأهوالهما.

يقال لليوم الشديد: يوم مظلم، ويوم ذو كواكب.

أي اشتدت ظلمته حتى عاد كالليل؛ ويجوز أن يراد.

ما يشفون عليه من الخسف في البر والغرق في البحر بذنوبهم، فإذا دعوا وتضرعوا كشف الله عنهم الخسف والغرق فنجوا من ظلماتها ﴿ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا ﴾ على إرادة القول ﴿ مِنْ هذه ﴾ من هذه الظلمة الشديدة.

وقرئ: ﴿ يُنَجّيكُمْ ﴾ بالتشديد والتخيف، وأنجانا، وخفية، بالضم والكسر.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 37%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله