تفسير سورة الأنعام الآيات ٧٢-٧٣ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 6 الأنعام > الآيات ٧٢-٧٣

وَأَنْ أَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّقُوهُ ۚ وَهُوَ ٱلَّذِىٓ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ٧٢ وَهُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِٱلْحَقِّ ۖ وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ ۚ قَوْلُهُ ٱلْحَقُّ ۚ وَلَهُ ٱلْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِى ٱلصُّورِ ۚ عَـٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ ۚ وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ ٱلْخَبِيرُ ٧٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

فإن قلت: علام عطف قوله: ﴿ وَأَنْ أَقِيمُواْ ﴾ ؟

قلت: على موضع ﴿ لِنُسْلِمَ ﴾ كأنه قيل: وأمرنا أن نسلم، وأن أقيموا ويجوز أن يكون التقدير وأمرنا لأن نسلم ولأن أقيموا: أي للإسلام ولإقامة الصلاة ﴿ قَوْلُهُ الحق ﴾ مبتدأ.

ويوم يقول: خبره مقدّماً عليه، وانتصابه بمعنى الاستقراء، كقولك: يوم الجمعة القتال.

واليوم بمعنى الحين.

والمعنى: أنه خلق السموات والأرض قائماً بالحق والحكمة، وحين يقول لشيء من الأشياء ﴿ كُن ﴾ فيكون ذلك الشيء قوله الحق والحكمة، أي لا يكون شيئاً من السموات والأرض وسائر المكونات إلا عن حكمة وصواب.

و ﴿ يَوْمَ يُنفَخُ ﴾ ظرف لقوله: ﴿ وَلَهُ الملك ﴾ كقوله: ﴿ لّمَنِ الملك اليوم ﴾ ؟

[غافر: 16] ويجوز أن يكون ﴿ قَوْلُهُ الحق ﴾ فاعل يكون، على معنى: وحين يقول لقوله الحق، أي لقضائه الحق ﴿ كُن ﴾ فيكون قوله الحق.

وانتصاب اليوم لمحذوف دلّ عليه قوله ﴿ بالحق ﴾ كأنه قيل: وحين يكوّن ويقدّر يقوم بالحق ﴿ عالم الغيب ﴾ هو عالم الغيب، وارتفاعه على المدح.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 37%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده