الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 6 الأنعام > الآيات ٧٢-٧٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةفإن قلت: علام عطف قوله: ﴿ وَأَنْ أَقِيمُواْ ﴾ ؟
قلت: على موضع ﴿ لِنُسْلِمَ ﴾ كأنه قيل: وأمرنا أن نسلم، وأن أقيموا ويجوز أن يكون التقدير وأمرنا لأن نسلم ولأن أقيموا: أي للإسلام ولإقامة الصلاة ﴿ قَوْلُهُ الحق ﴾ مبتدأ.
ويوم يقول: خبره مقدّماً عليه، وانتصابه بمعنى الاستقراء، كقولك: يوم الجمعة القتال.
واليوم بمعنى الحين.
والمعنى: أنه خلق السموات والأرض قائماً بالحق والحكمة، وحين يقول لشيء من الأشياء ﴿ كُن ﴾ فيكون ذلك الشيء قوله الحق والحكمة، أي لا يكون شيئاً من السموات والأرض وسائر المكونات إلا عن حكمة وصواب.
و ﴿ يَوْمَ يُنفَخُ ﴾ ظرف لقوله: ﴿ وَلَهُ الملك ﴾ كقوله: ﴿ لّمَنِ الملك اليوم ﴾ ؟
[غافر: 16] ويجوز أن يكون ﴿ قَوْلُهُ الحق ﴾ فاعل يكون، على معنى: وحين يقول لقوله الحق، أي لقضائه الحق ﴿ كُن ﴾ فيكون قوله الحق.
وانتصاب اليوم لمحذوف دلّ عليه قوله ﴿ بالحق ﴾ كأنه قيل: وحين يكوّن ويقدّر يقوم بالحق ﴿ عالم الغيب ﴾ هو عالم الغيب، وارتفاعه على المدح.
<div class="verse-tafsir"