الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 6 الأنعام > الآية ٩٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ فرادى ﴾ منفردين عن أموالكم وأولادكم وما حرصتم عليه، وآثرتموه من دنياكم، وعن أوثانكم التي زعمتم أنها شفعاؤكم وشركاء لله ﴿ كَمَا خلقناكم أَوَّلَ مَرَّةٍ ﴾ على الهيئة التي ولدتم عليها في الانفراد ﴿ وَتَرَكْتُمْ مَّا خولناكم ﴾ ما تفضلنا به عليكم في الدنيا فشغلتم به عن الآخرة ﴿ وَرَاء ظُهُورِكُمْ ﴾ لم ينفعكم ولم تحتملوا منه نقيراً ولا قدّمتموه لأنفسكم ﴿ فِيكُمْ شُرَكَاء ﴾ في استبعادكم، لأنهم حين دعوهم آلهة وعبدوها، فقد جعلوها لله شركاء فيهم وفي استعبادهم.
وقرئ: ﴿ فرادى ﴾ بالتنوين.
وفراد، مثل ثلاث.
وفردى، نحو سكرى: فإن قلت: كما خلقناكم، في أي محل هو؟
قلت: في محل النصب صفة لمصدر جئتمونا، أي مجيئنا مثل خلقنا لكم ﴿ تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ ﴾ وقع التقطع بينكم، كما تقول: جمع بين الشيئين، تريد أوقع الجمع بينهما على إسناد الفعل إلى مصدره بهذا التأويل ومن رفع فقد أسند الفعل إلى الظرف كما تقول قوتل خلفكم وأمامكم.
وفي قراءة عبد الله: ﴿ لقد تقطع ما بينكم ﴾ .
<div class="verse-tafsir"