الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 67 الملك > الآيات ٢٠-٢١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ أَمَّنْ ﴾ يشار إليه من الجموع ويقال ﴿ هذا الذى هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُمْ مّن دُونِ الله ﴾ إن أرسل عليكم عذابه ﴿ أَمَّنْ ﴾ يشار إليه ويقال ﴿ هذا الذى يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ ﴾ وهذا على التقدير.
ويجوز أن يكون إشارة إلى جميع الأوثان لاعتقادهم أنهم يحفظون من النوائب ويرزقون ببركة آلهتهم، فكأنهم الجند الناصر والرازق.
ونحوه قوله تعالى: ﴿ أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مّن دُونِنَا ﴾ [الأنبياء: 43] .
﴿ بَل لَّجُّواْ فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ ﴾ بل تمادوا في عناد وشراد عن الحق لثقله عليهم فلم يتبعوه.
<div class="verse-tafsir"